<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5961076910060407679</id><updated>2012-02-16T20:02:15.103-08:00</updated><category term='قضايا فكرية'/><category term='الاسلام والغرب'/><title type='text'>أنا المصرى كريم العنصرين</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://amir-amar.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amir-amar.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>أميـرعمـار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15190646500063350212</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>4</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5961076910060407679.post-6816741172650274818</id><published>2008-06-01T05:17:00.000-07:00</published><updated>2008-11-21T15:23:15.472-08:00</updated><title type='text'>إشكالية الدين والسياسة</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:Verdana;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SEKatGFIzHI/AAAAAAAAAH4/ZhmNb4HFGkQ/s1600-h/13304.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5206894218710666354" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SEKatGFIzHI/AAAAAAAAAH4/ZhmNb4HFGkQ/s320/13304.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;بقلم : أمير عمار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;إن قضية تداخل الدين والسياسة تعد أكثر القضايا تعقيدا فى تحليلها بالنسبة للواقع العربى والاسلامى حيث تطرح تلك القضية فى خضم صراع افكار واطراف متناقضة فى ازمنة وعصور مختلفة ومتعاقبة منذ احتكاك العالم الاسلامى الدينى بالعالم الغربى العلمانى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;فذهب فريق يدعو لضرورة علمنة العالم الاسلامى وفصل الدين عن الدولة لنلحق بركب التقدم الغربى معتبرا ان الدين هو المعوق الاساسى لحركة التقدم اى كان هذا الدين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وذهب فريق اخر لرفض علمنة العالم الاسلامى مؤكدا ان هناك تلازم بين الدين والسياسة فى الاسلام وان دعوة العلمانية تلك دعوة كافرة تريد تفكليك اواصل الامة ومحو لهويتها الاسلامية , وبتالى فالعودة للاسلام هو الطريق الوحيد لانقاذ العالم الاسلامى من تأخرة وتخلفة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وبين هذا وذاك وقفت حركة الفكر والعمل لاتسطيع ايجاد وسط تتحرك فية يؤمن بان الدين الاسلامى فى جوهرة دعوة لاتتعارض مع العلم وفى نفس الوقت يرفض إقحام الدين فى صراعات سياسية يدعى فية البعض بامتلاك الحقيقة المطلقة وانة مبعوث الارادة الالهية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;لذلك اعتقد ان القضية تحتاج لمنهج تحليلى لمعرفة اصل الاشكالية وجوهر الاختلاف بين العالم الاسلامى والغربى فى أستجابتة للدعوة العلمانية وبتالى الوصول لصيغة تفاهم وتعايش حقيقى يكون نواة لتقدم العالم الاسلامى واحب ان انوة انة قبل ان ندافع عن قضايا معينة بشكل مسلم بة مثل القول ان هناك تلازم بين الدين والسياسة او العكس , يجب علينا ان نعود لاصل تلك الافكار ومنشأها للحكم عليها الحكم الموضوعى السليم وليس لهذا غرض سوى محاولة فهم افضل لعصرنا وليس الحديث عن ماضى انتهى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;فلقد نشأت العلمانية كدعوة لفصل الدين عن الدولة كرد فعل على ازياد تدخل الكنيسة فى شئون الدولة والحياة بشكل اعاق تطور المجتمع العلمى والثقافى والسياسى والاجتماعى والاصل ان الدين المسيحى بحكم طبيعتة وظروف نشأتة السياسية لا يهتم بتظيم شئون الحياة العامة بل قضيتة الاساسية الانسان وحياتة الخاصة وبتالى جاءت الدعوة العلمانية الاولى متمشية مع جوهر رسالة المسيح الاولى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;اما الاسلام فتجربتة جد مختلفة فقد نشأ الدين الاسلامى فى ظل تداخل بين الدعوة الدينية والسياسية لظروف تاريخية سياسية خاصة بالاستقلال الجزئى لجزيرة العرب من تأثير القوى العظمى فى ذاك الزمان الفرس والروم بقدر سمح للعرب بممارسة قدر كبير من السيادة على ارضهم وادى الى نمو قوى المجتمع القبائلى نحو مزيد من التوحد والاندماج والتطلع لاقامة دولة عربية يخضع لها الجميع لتكون نواة لنشأة امبراطورية كبيرة فى ظل هذة الملابسات والظروف السياسية خرجت الدعوة الاسلامية فادرك النبى الهادى ان هناك تلازم وارتباط بين الدعوتين لا مفر, فكان محمد بن عبد الله نبى ورسول من عند الله وفى نفس الوقت رجل صاحب رسالة اجتماعية ومشروع سياسى كبير وبتالى فالاسلام بحكم تكوينة الاولى دعوة دينية وسياسية فى نفس الوقت &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وقد كان هذا التلازم بين الدين والسياسة بحكم اختيار واصطفاء الهى لنبية ورسولة محمد ولا يتعداة لسواة من البشر مهما كان مقدار هاماتهم فكل يخطى ويصيب ولا يحمل الاسلام أخطاء معتنقية . واقد أدرك ذلك كبار الصحابة فالقارىء لتاريخ المسلمين يدرك دون التباس ان هذا التداخل لم يتحقق حتى فى عهد ابى بكرالصديق الخليفة الاول الذى أسس هو والصحابى عمر بن الخطاب دولة مدنية صرفة اساس السيادة والحكم فيها يستند لواقع سياسى نسبى وهو حكم قبيلة قريش وذلك بتعبير ابى بكرالصديق لان " العرب لا تعرف هذا الامر الا لهذى الحى من قريش وهم أوسط العرب دارا ونسبا " هذا هو اساس نشاة الدولة الاسلامية فى عهدها الذهبى حجة سياسية دامغة استجابة لواقع تاريخى وسياسى معين وصراع افكار وتوازنات سياسية ليس الا .. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;لا نصوص ولا كهنوت ولا لنحكم بما انزل الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;فضلا انة حتى هذا الحكم المدنى الشرعى بمبايعة المسلمين تحول فى نهايتة لصراع فتن واقتتال بين المسلمين الى ان تحول الى ملك وراثى مستبد بالحديد والنار حاكم بعد حاكم ودولة بعد دولة , فهل هذا مايدعو الية الاسلام وعلى اى تاريخ يستندون !!!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;ان الحديث المقبول عقلا وشرعا هو ما تنادى بة العقول الاسلامية المستنيرة وهو ماتعنية بتداخل الدين والسياسة هو اعتبار الاسلام مرجعية شاملة ونهائية للمجتمع والدولة ومكون اساسى من مكونات تكوين الامة على مر العصور بجميع طوائفها اما الصراع السياسى فهو بحكم طبيعتة صراع نسبى متغير لايمكن ان نسمح لاحد ان يدعى انة يمتلك فية الحقيقة المطلقة وانة مبعوث الارادة الالهية لتحقيق شريعتة فى الارض &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;فالحديث عن تلازم بين الدعوة الدينية والدعوة السياسية كتعريف ( لتلازم الدين والسياسة ) أكبر خديعة للعالم الاسلامى , فهذا فهم مغلوط لنشأة الاسلام وجهل عن عمد لتاريخ هذة الامة فضلا عن كونة استغلال رخيص للدين ومحاولة الوصول من خلالة للحكم لقد جاء جميع الداعين للحكم بما انزل الله بتلك الدعوة من قديم الزمان الاسلامى فماذا كانت النتيجة مزيدا من القمع والاستبداد والظلم واحتكار الدين لتحقيق مصالحهم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;فماذا ننتظر&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5961076910060407679-6816741172650274818?l=amir-amar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amir-amar.blogspot.com/feeds/6816741172650274818/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5961076910060407679&amp;postID=6816741172650274818' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/6816741172650274818'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/6816741172650274818'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amir-amar.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='إشكالية الدين والسياسة'/><author><name>أميـرعمـار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15190646500063350212</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SEKatGFIzHI/AAAAAAAAAH4/ZhmNb4HFGkQ/s72-c/13304.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5961076910060407679.post-6569795195541195041</id><published>2008-04-19T09:50:00.001-07:00</published><updated>2008-06-01T06:27:02.337-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام والغرب'/><title type='text'>المسلمون والاخر والتحدى الجديد (حول الهجمة الغربية على الاسلام )</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SA0LPu0dXPI/AAAAAAAAACo/VvCz94UsFqw/s1600-h/1_508266_1_34.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5191818310322052338" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SA0LPu0dXPI/AAAAAAAAACo/VvCz94UsFqw/s320/1_508266_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بقلم : أمير عمار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;من الجلى الواضح بعيدا عن الجهل والكذب الذى تناول بة الفيلم الهولندى الاسلام , ومن قبلة الرسوم المسيئة للرسول, أننا امام حملة استعداء سياسى واضح فالامر ليس مناقشة عقيدة ما لتبيان اوجة القصور فيها بل ان الامر يكمن فى توظيف سياسى موجة لامة الاسلام والمسلمين ولسوء حظ المسلمين انهم اصبحوا الفزاعة التى تستخدمها الاوساط السياسة المتطرفة المهيمنة الان فى الغرب عموما لفرض مشاريعهم الخاصة فامريكا من ناحية تستعدى الاسلام كمبرر لتنفيذ مخطط امبريالى للسيطرة على العالم وكثير من البلدان الاوربية يذعجها كثيرا ازدياد عدد المسلمين لديها بصورة مدهشة فى العقود الماضية مما قد تعتبرة مهددا للنظام الاجتماعى السائد لديها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالحملة على الاسلام بكل صورها الظاهرة للعيان ذات بعد سياسى واضح , علينا جميعا انا نعى ذلك وبتالى لا تكفى فقط المواجهة الفكرية مالم تساندها السياسة واعتقد ان هذا عمل مضنى يحتاج لجهود كبيرة من شتى الدول الاسلامية والعربية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكافراد علينا أولا واجب أن ننقل الاسلام بالصورة التى تتفق مع جوهرة الصحيح ورغم انى اعلم ان سلوك المسلمين ليس هو الاسلام ذاتة الا ان يجب ان نعترف اننا كمسلمين مقصريين فى نقل الاسلام بالصورة التى يستحقها امام العالم وهذا هو شان المسلمين الضعفاء المتفرقين وليس شان الاسلام العظيم وبتالى قد يكون للافراد العاديين فى الغرب العذر التام فى الجهل بالاسلام نظرا لعدم قدرة المسلمين على تقديم الاسلام بالصورة التى يستحقها واستعداء الاوساط السياسة والفكرية المهيمنة للاسلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى المسلمين جميعا ان يعوا دورهم فى حركة التاريخ وان لا يسنحبوا لازمان ماضية بل عليهم ان يشتركوا فى صنع الحضارة الانسانية مدركين انة خير أمة اخرجت للناس بالفعل متى كان ذلك بالفعل فقط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكافراد ثانيا علينا ان نتعلم مخاطبة الاخر وليس مخاطبة الذات وتلك هى المشكلة الحقيقية اننا عاجزين حتى عن الاتصال مع الاخر ليس لغرض عرض ما نعتقدة ولكن فقط ليحترم ما نعتقدة وتلك هى من وجهة نظرى هى القضية المحورية مع الاخر الان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم تلك هى الحقيقة اننا نريد الان ان يحترم الاخر ما نعتقدة فقط ولو توحدنا جميعا نحو تحقيق هذا الهدف فى السنوات القادمة فاننا سنكون قد قطعنا اكبر الاشواط فى تلك القضية المحورية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذا ليكن هدف المرحلة الحالية ليس فرض الاسلام بالخطب التى فات زمانها على مجتمعات قد تكون غير مؤهلة الان على تقبلة وانما فقط العمل على احترام الاسلام ورسولة ومعتنقية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وان نضمن تحقيق هذا الهدف باستخدام كافة الوسائل الفاعلة لتحقيقة واول هذة الوسائل هى مخاطبة الاخر باللغة والاسلوب الذى يفهمة ولا اقصد هنا مجرد الذهاب والقاء المحاضرات بلغة اهل البلد ولكنى اقصد تعريف الاسلام بمفاهيم عقلانية غير تقليدية تكون قادرة على التواصل مع الاخر وفرض احترام الاخر للاسلام بقوة الحجة والدليل والتجربة التاريخية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولدينا كثير من الكتابات سواء العربية او الغربية التى نستطيع ان نغير بها مفهموم الاخر للاسلام ولكن تحتاج فقط لمجهودات الكثير سواء بالترجمة او النشر او التوزيع لتصل للقارىء العادى فى الغرب بالاضافة لاقامة ندوات بصفة دورية فى أوربا وامريكا يكون الغرض منها تصحيح الاسلام لدى الغرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن اهم الكتب الغربية التى تناولت الاسلام واحدثت ضجة فى اوساط الغرب كتابين الاسلام بين الشرق والغرب لعلى عزت بيجوفيتش وكتاب الاسلام كبديل لمراد هوفمان وأعادة طبع تلك الكتب وتوزيعها فى الغرب قد يكون لة اثر كبير فى تغير الصورة النمطية للاسلام ورسولة فى الغرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخيرا يبنغى القول ان مسالة تصحيح صورة الاسلام لدى الغرب هى مسالة أمن قومى لامتنا الاسلامية سواء اقطارا او افرادا وليست واجب دينى فقط يبدا وينتهى بمظاهرة غير مجدية او أسلوب رد غير حضارى فالامر قد وصل لمدى اصبح يهدد هويتنا وعقيدتنا وأرضنا وبتالى علينا جميعا ان ندرك خطورة المحك الذى وضعنا فية وان نكون أهل لتحمل مسئولية الدفاع عن الاسلام ورسولة محمد صلى اللة علية وسلم الذى هو دفاع عن أنفسنا وهويتنا وأرضنا&lt;br /&gt;هذا هو التحدى الجديد فى الذى يواجهة مسلموا اليوم فهل نكون اهل لمواجهة هذا التحدى هذا ما سوف تجيب عنة الايام والسنوات القادمة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;br /&gt;29 مارس 2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5961076910060407679-6569795195541195041?l=amir-amar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amir-amar.blogspot.com/feeds/6569795195541195041/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5961076910060407679&amp;postID=6569795195541195041' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/6569795195541195041'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/6569795195541195041'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amir-amar.blogspot.com/2008/04/blog-post_7439.html' title='المسلمون والاخر والتحدى الجديد (حول الهجمة الغربية على الاسلام )'/><author><name>أميـرعمـار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15190646500063350212</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SA0LPu0dXPI/AAAAAAAAACo/VvCz94UsFqw/s72-c/1_508266_1_34.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5961076910060407679.post-8772745788283253503</id><published>2008-04-19T09:46:00.000-07:00</published><updated>2008-06-01T06:25:52.983-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قضايا فكرية'/><title type='text'>العلمانية والطائفية</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SA5SlyyVAQI/AAAAAAAAAGM/tBPRO-uyVb8/s1600-h/1_785073_1_35.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5192178229646262530" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SA5SlyyVAQI/AAAAAAAAAGM/tBPRO-uyVb8/s320/1_785073_1_35.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بقلم : أمير عمار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لا تزال قضية العلمانية فى واقعنا العربى المعاصر تثير عدة اشكاليات فكرية تعرقل الوصول لصيغة تفاهم وتعايش بين مختلف القوى السياسة والاجتماعية العربية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتاتى الاشكالية من كون العلمانية مصطلح ذات ابعاد معرفية غامضة ومختلفة فالعلمانية ليس مصطلح ذو دلالة واحدة بل متعدد الدلالات والابعاد&lt;br /&gt;وبتالى نريد من كل من يستخدم هذا المصطلح ان يبين ماذا يقصد بالعلمانية .. هل يقصد العلمانية الاجرائية التى تفصل الدين عن الدولة .. ام يقصد العلمانية المادية التى تفصل الدين عن الحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبخصوص تجربتى مع العلمانية فانا لى تحفظ عليها بشكل عام خاصة العلمانية المادية المعادية للدين ولاى فلسفة غيبية ونقطة انطلاقى مبناها الاساسى ان العلمانية فى عمومها مبتورة الصلة بواقعنا السياسى التاريخى فهى كما يعلم كل علمانى ذات جذورة اوربية فى الاساس نشأت فى خضم ظروف دينية وسياسية وتاريخية مغايرة لواقعنا العربى الاسلامى وليس هنا مجالنا لرصد هذا الاختلاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكنى سأركزفى هذة الورقة على ما اصطلح على تسميتة بالعلمانية المادية وهى منظومة معرفية ذات مبنى مادى بالاساس معادية للاديان ولاى فلسفة غيبية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والاشكالية التى تطرحها تلك المنظومة تتمثل فى كونها وان كانت تطرح رؤية شاملة للكون والحياة والانسان وهى رؤية مادية بالاساس الا انها لا يمكن أعتبارها بديل للدين لانها لا تطرح رؤية شاملة تفسر وجود الانسان فى الارض ودورة وهدفة فى الوجود فهى بهذا المعنى لا تسلح الانسان بما درج على تسميتة المرجعية النهائية للانسان وبتالى سيحتاج الانسان دائما للايمان بالدين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالعلمانية المادية تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الانسان بالدين بصفة عامة وضبط الانسان داخل الاطار المادى للكون وفصلة عن أى ميتافيزيقيا غيبية وبتالى ياتى السؤال الجوهرى هل العلمانية بهذا المعنى تستطيع الاجابة على اسئلة مثل سر الوجود وهدف الانسان ودورة فى الحياة بالطبع لا لانها تكتفى فقط بالجانب المادى للكون والانسان وبتالى ليس لديها مقدرة على فهم جوهر الانسان المكون اساسا من جسد وروح ولا يمكن ردة فقط لجانبة المادى والتى تتعامل معة العلمانية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو موقفنا من العلمانية ولماذا نتحفظ عليها ولكن تبقى اشكالية واقعنا السياسى المفتت طائفيا وعرقيا ودينيا بدون حل والسؤال هنا كيف نجمع اواصل الامة لتنهض لمواجهة مصيرها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقول إن تحفظنا على العلمانية لايعنى ان لا نجتهد لحل قضايانا السياسية الخلافية وعلى رأسها مشكلة الطائفية للوصول لصيغة تفاهم وتعايش سلمى بين مختلف الطوائف وان نسعى لتبنى منهج يساعد على تجميع اواصل الامة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا لن يتأتى الا اولا بتحقيق الاستقلال الوطنى فالقوى المعادية لنا تلعب على هذا الوتر بالاساس مبدأ ( فرق تسد) وهذا الموقف يستدعى تجمع كل القوى الوطنية لمناهضة القوى الموالية للغرب وان ننحى خلافتنا السياسية جانبا وان نقف جميعا على ارضية وطنية ثابتة ضد قوى الهيمنة واتباعها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم يأتى بعد هذا ضرورة ايجاد صيغة تفاهم وتعايش مبناة الاساسى ابعاد الدين والتمذهب الدينى و الطائفى عن الصراع السياسى للمجتمع (عدم السماح بتوظيف الدين لاغراض سياسية ) وان تدار الدولة من خلال مؤسسات مدنية شرعية منتخبة من الجماهير وهذا اجراء تقتضية ضرورة الواقع الاجتماعى بالاساس وهذا لا اختلاف علية سواء سميناة علمانية او مدنية , مع عدم اهدار الاسلام كمكون اساسى لامتنا باعتبارة هنا مرجعية نهائية شاملة لمجتمعنا العربى الاسلامى وبتالى لايسمح لجماعة ان تدعى انها الوحيدة التى تمثل الاسلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا من وجهة نظرى نصل لصيغة تفاهم وتعايش تحترم خصوصية واقعنا التاريخى والذى يعتبر الاسلام مكون اساسى من مكونات تكوينة عبر العصور وفى نفس الوقت نتعايش مع عصرنا وما انتجة من قيم سياسية وأجتماعية تساعدنا فى بناء وطن حر ديمقراطى يتمتع الافراد داخلة بالحرية والعدل والمساواة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5961076910060407679-8772745788283253503?l=amir-amar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amir-amar.blogspot.com/feeds/8772745788283253503/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5961076910060407679&amp;postID=8772745788283253503' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/8772745788283253503'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/8772745788283253503'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amir-amar.blogspot.com/2008/04/blog-post_2003.html' title='العلمانية والطائفية'/><author><name>أميـرعمـار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15190646500063350212</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SA5SlyyVAQI/AAAAAAAAAGM/tBPRO-uyVb8/s72-c/1_785073_1_35.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5961076910060407679.post-5035070839826467981</id><published>2008-04-19T09:44:00.000-07:00</published><updated>2008-06-01T06:28:17.622-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قضايا فكرية'/><title type='text'>هل كان الامام محمد عبدة علمانى</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SAzc_-0dXBI/AAAAAAAAAAo/VkFYnYFsKCo/s1600-h/abdu.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5191767462204234770" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SAzc_-0dXBI/AAAAAAAAAAo/VkFYnYFsKCo/s320/abdu.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;بقلم : أمير عمار&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ينسب كثير من المفكريين العلمانيين للامام محمد عبدة انة كان ذو توجة علمانى وهذة المحاولة غرضها كسب شرعية للعلمانية فى عالمنا الاسلامى من خلال القول بان الامام محمد عبدة طرح نموذج علمانى للاسلام يفصل الدين عن السياسة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى الحقيقة من وجهة نظرى ان فى هذا الرأى تحامل كثير على الرجل وتأويل كلام وفكر لم يثبت ان طرحة فى مشروعة الاصلاحى الدينى والسياسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولفهم أساس الالتباس ينبغى الاشارة الا ان مشروع النهضة الاسلامية انقسم لمدرستين او رايين فى التعامل مع الواقع الاسلامى السيىء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرأى الاول وتبناة جمال الدين الافغانى وكان يذهب الى ضرورة تبنى الثورة كسبيل لتغير واصلاح المجتمع وبتالى كان يسعى لفرض سلطة تتولى أصلاح المجتمع سياسيا ودينيا وقد كان الدين باعث ومحرك للتغيير الاجتماعى والسياسى ومن هنا ظهر جليا تلازم الدين والسياسة داخل اطار حركى ثورى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرأى التانى وتبناة الامام محمد عبدة حيث أدرك صعوبة الاعتماد على الثورة فى تغير الواقع الاسلامى خصوصا بعد ان اصطدم بأحتلال الانجليز لمصر وفشل ثورة عرابى فى أحداث التغييرالمنشود بالعمل الثورى وبتالى بدأ ينحو نحو بعض المهادنة وبتالى ابتعد عن السياسة بالمعنى الحركى الثورى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد رأى ان الاصلاح لابد ان يبدأ بتربية الامة تربية صحيحة من الناحية الدينية والسياسية والثقافية والعلمية بشكل يؤدى لنشاة جيل يتمتع بالوعى الذهنى والقدرة الحركية يتولى احداث النهضة بعد ان تتحقق لها ظروفها الموضوعية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظرا لتبنى الامام لمنهج التربية اولا قبل التحرك السياسى فقد نسب لة كثير من العلمانيين انة قد فصل الدين عن السياسة وبتالى إدعوا انة قد طرح نموذج علمانى للاسلام يفصل الدين عن السياسة وهذا نابع اساسا من عدم فهم منهج الامام فهو لم يفصل الدين عن السياسة كما يقال وكل ما أرادة الامام هو تأجيل العمل السياسى لحين ان تتوفر للامة المعطيات الموضوعية لاحداث النهضة فأى دارس للاسلام يدرك بدون إلتباس ان هناك تلازم بين الدين والسياسة منذ ان ظهر الاسلام للوجود فكيف بالامام محمد عبدة لا يدرك ذلك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5961076910060407679-5035070839826467981?l=amir-amar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amir-amar.blogspot.com/feeds/5035070839826467981/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5961076910060407679&amp;postID=5035070839826467981' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/5035070839826467981'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5961076910060407679/posts/default/5035070839826467981'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amir-amar.blogspot.com/2008/04/blog-post_19.html' title='هل كان الامام محمد عبدة علمانى'/><author><name>أميـرعمـار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15190646500063350212</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_vCAfwtJpZ3w/SAzc_-0dXBI/AAAAAAAAAAo/VkFYnYFsKCo/s72-c/abdu.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
